مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
قَالَ الخَطَّابِيُّ (١): أَظُنّ أَنَّهُ مَصْنُوْعٌ فَتَرَكْتُ بَاقِي الأَلْفَاظِ العَشَمَةُ: مَا ذَكَرْنَاهُ، والأَهْدَامُ: أَخْلَاقُ الثِّيَابِ، وَاحِدُهَا: هَدْمٌ، وجُحَيْمِرٌ: تَصْغِيرُ جَحْمَرِش، وَهِيَ العَجُوْزُ الَّتِي يَبِسَتْ وخَشُنَتْ، والطَّهْمَلَةُ: المُسْتَرْخِيَةُ اللَّحْمِ، وَهَكْرَانُ وَكَوْكَبُ: جَبَلَانِ. وَقَوْلُها: «أَجَاءَتْنِي النَّآئِدُ»، أَيْ: اضْطَرَّتْنِي الدَوَاهِي، والاسْتِيشَاءُ: اسْتِخْرَاجُ الشَّيْءِ الكَامِنِ، يُقَالُ: اسْتَوشَيْتُ المَسْأَلَةَ، أَيْ: اسْتَخْرَجْتُ مَعْنَاهَا. والرَّفُّ: الإِبِلُ العَظِيْمَةُ، والوَقِيْرُ: القَطِيْعُ العَظِيْمُ مِنَ الغَنَمِ، والقِرَةُ: الغَنَمُ، والقَارُ: الإِبِلُ، وَجَوْحُ الدَّهْرِ: الجَائِحَةُ، والضَّغْمُ: العَضُّ أَوْرَدْتُ الحِكَايَةَ هَهُنَا عَلَى وَجْهِهَا لِئَلَّا تَتَفَرَّقَ فِي الأَبْوَابِ.
•
(عيشوم)
وَفِي الحَدِيْثِ: «وَاللهِ لَوْ ضَرَبَكَ بِأَمْصُوخَةٍ عَيْشُومَةٍ لَقَتَلَكَ» (٢).
العَيْشُومَةُ: نَجْمَةٌ مِنَ النَّجْمِ ضَعِيفَةٌ. والأُمْصُوْخُ: خُوصُ الثُّمَامِ، وَمَعْنَاهُ: لَوْ ضَرَبَكَ بِأَضْعَفِ مَا يَكُوْنُ لَقَتَلَكَ (٣).
- وَمِنْهُ فِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّهُ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ بِمِنًى فِيْهِ عَيْشُومَةٌ» (٤).
قَال الأَصْمَعِيُّ (٥)، هِيَ نَبْتٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ الحُمَّاضُ إِذَا يَبِسَ،