Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عيشوم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١١٧

قَالَ الخَطَّابِيُّ (١): أَظُنّ أَنَّهُ مَصْنُوْعٌ فَتَرَكْتُ بَاقِي الأَلْفَاظِ العَشَمَةُ: مَا ذَكَرْنَاهُ، والأَهْدَامُ: أَخْلَاقُ الثِّيَابِ، وَاحِدُهَا: هَدْمٌ، وجُحَيْمِرٌ: تَصْغِيرُ جَحْمَرِش، وَهِيَ العَجُوْزُ الَّتِي يَبِسَتْ وخَشُنَتْ، والطَّهْمَلَةُ: المُسْتَرْخِيَةُ اللَّحْمِ، وَهَكْرَانُ وَكَوْكَبُ: جَبَلَانِ. وَقَوْلُها: «أَجَاءَتْنِي النَّآئِدُ»، أَيْ: اضْطَرَّتْنِي الدَوَاهِي، والاسْتِيشَاءُ: اسْتِخْرَاجُ الشَّيْءِ الكَامِنِ، يُقَالُ: اسْتَوشَيْتُ المَسْأَلَةَ، أَيْ: اسْتَخْرَجْتُ مَعْنَاهَا. والرَّفُّ: الإِبِلُ العَظِيْمَةُ، والوَقِيْرُ: القَطِيْعُ العَظِيْمُ مِنَ الغَنَمِ، والقِرَةُ: الغَنَمُ، والقَارُ: الإِبِلُ، وَجَوْحُ الدَّهْرِ: الجَائِحَةُ، والضَّغْمُ: العَضُّ أَوْرَدْتُ الحِكَايَةَ هَهُنَا عَلَى وَجْهِهَا لِئَلَّا تَتَفَرَّقَ فِي الأَبْوَابِ.

•

(عيشوم)

وَفِي الحَدِيْثِ: «وَاللهِ لَوْ ضَرَبَكَ بِأَمْصُوخَةٍ عَيْشُومَةٍ لَقَتَلَكَ» (٢).

العَيْشُومَةُ: نَجْمَةٌ مِنَ النَّجْمِ ضَعِيفَةٌ. والأُمْصُوْخُ: خُوصُ الثُّمَامِ، وَمَعْنَاهُ: لَوْ ضَرَبَكَ بِأَضْعَفِ مَا يَكُوْنُ لَقَتَلَكَ (٣).

- وَمِنْهُ فِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّهُ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ بِمِنًى فِيْهِ عَيْشُومَةٌ» (٤).

قَال الأَصْمَعِيُّ (٥)، هِيَ نَبْتٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ الحُمَّاضُ إِذَا يَبِسَ،