مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
والعَزَازُ: يَكُوْنُ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ وَجَوَانِبِها، وَأَرَادَ أَنَّكَ بَعْدُ فِي الأَوائِلِ مِنَ العِلْمِ والأَطْرَافِ، أَيْ: لَمْ تَكْتَمِلْ وَلَمْ تَسْتَغْنِ عَنْ العِلْمِ.
- وَفِي حَدِيْثِ مُوسَى وَشُعَيْب: «فَجَاءَتْ بِهِ قَالِبَ لَوْنٍ، لَيْسَ فِيْهَا عَزُوْزٌ وَلَا فَشُوْشٌ» (١).
العَزُوزُ: البَكِيْئَةُ، مَأْخُوذَةٌ مِنَ العَزَازِ وَهِيَ الأَرْضُ الصُّلْبَةُ (٢).
- وَمِنْهُ حَدِيْثُ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ (٣): «لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ شَاةً عَزُوزًا فَحَلَبَهَا» (٤). وَهِيَ الضَّيِّقَةُ الإِحْلِيْلِ.
•
(عزق)
وَفِي حَدِيْثِ سَعِيدٍ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: «تَكارَيْتُ مِنْ فُلَانٍ أَرْضًا فَعَزَقْتُها» (٥).
مَعْنَاهُ: أَخْرَجْتُ المَاءَ مِنْها، يُقَالُ: عَزَقْتُ الْأَرْضَ أَعْزِقُهَا عَزْقًا إِذَا شَقَقْتَها بِفَأْسٍ أَوْ غَيْرِهِ (٦)، والمِعْزَقَةُ: البَيْلُ (٧).