Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عزز)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٠١

مِنَ الحَرَمِ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ جَزَاءٌ أَمْ عَلَيْهِمْ جَزَاءٌ وَاحِدٌ؟ فَقَالَ: جَزَاءٌ وَاحِدٌ، إِنَّهُ إِذًا لِمُعَزَّزٌ عَلَيْكُمْ» (١).

أَيْ: مُشَدَّدٌ عَلَيْكُم إِذًا.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ (٢) أَيْ: شَدَّدْنَا.

- وَفِي الحَدِيْث: أَنَّهُ كَتَبَ كِتَابَهُ لِمَالِكِ بْنِ النَّمَطِ: «وَلَكُمْ عَزَازُ الأَرْضِ» (٣). وَهْوَ مَا صَلُبَ مِنْهَا. وَمِنْهُ قَوْلُهُم: «تَعَزَّزَ لَحْمُ النَّاقَةِ» أَيْ: اشْتَدَّ.

- وَمِنْهُ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ (٤) لِلزُّهْرِيِّ حِيْنَ ظَنَّ الزُّهْرِيُّ أَنَّهُ اسْتَفْرَغَ مَا عِنْدَهُ مِنَ العِلْمِ، وَاسْتَغْنَى عَنْهُ، فَلَمْ يَكُنْ يَحْتَرِمُهُ مَا كَانَ يَحْتَرِمُهُ قَبْلُ، وَلَمْ يَقُمْ لَهُ، فَقَالَ: «أَنْتَ بَعْدُ فِي العَزَازِ» (٥).