مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ٢٣٩
فصل الهمزة مع اللام
•
(ألب)
في الحديث: «إِنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَيْنَا أَلْبًا وَاحِدًا» (١). أَيْ مُجْتَمِعِينَ عَلَى عَدَاوَتِنَا.
يق
ال تَ
أَلَّبَ الْقَومُ: أي اجْتَمَعُوا.
وفي حديث عبد الله بن عمرو (٢) في ذكر البصرة: «يُخْرِبُ الْبَصْرَةَ الأُلْبَةُ» (٣). وهي الجوع.
هكذا ذكره الحربيُّ (٤). ومنقول الهروي عن عبد الله مطلقًا، وعبد الله مطلقًا: هو ابن مسعود حين ذكر الْبَصْرَةَ، أَنَّهُ لا يُخْرِجُ منها أهلَها إِلَّا الأُلْبَةُ، وهي المجاعة، وكذلك الْجُلْبَةُ، مأخوذ من التَّأَلُّبِ، كَأَنَّهُمْ يَتَجَمَّعُونَ في المجاعة، ويَخْرُجُون أَرْسَالًا.
• (ألت) وفي حديث عمر ﵁: «أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: اتَّقِ اللهَ. فَسَمِعَهُ