Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عرش)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٧١

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (١): العُرْسُ: طَعَامُ الوَلِيْمَةِ.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ (٢): العُرْسُ: اسْمٌ من أَعْرَسَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ إِذَا دَخَلَ بِها.

•

(عرش)

فِي الحَدِيثِ: «اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ» (٣).

قِيْلَ: أَرَادَ الجَنَازَةَ وَهُوَ سَرِيْرُ المَيِّتِ، وَإِنَّمَا اهْتَزَّ، أَيْ: فَرِحَ؛ لأَنَّهُ حُمِلَ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ. وَقِيْلَ: اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ؛ لأَنَّهُ (٤) يَقْدَمُ إِلَيْهِ سَعْدٌ، قَالَ: ذَلِكَ تَعْظِيْمًا لِحَالِ سَعْدٍ (٥).

وَقِيْلَ: أَرَادَ بِالْعَرْشِ العِزَّ، واهْتَزَّ أَيْ: تَحَرَّكَ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ تَزَلْزَلَ عِزُّ الإِسْلَامِ وَالدِّيْنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ، فَإِنَّهُ كَانَ مِنْ أَرْكَانِ الدِّيْنِ والمُسْلِمِينَ، وَقِيْلَ: غَيْرُ ذَلِكَ. واللهُ أَعْلَمُ.

- وَفي الحَديثِ: «كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا عَلَى عَرِيْشٍ» (٦).