Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أكم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ٢٣٦

وفي الحديث: «مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أَكْلَةً كَانَ لَهُ مِنَ الْوِزْرِ كَذَا» (١).

معناه أَنْ يُؤَاخِيَ رَجُلًا، ثُمَّ يَذْهَبَ إِلَى عَدُوِّهِ فَيُخْبِرَهُ بِسِرِّو، أَوْ يَطْعَنَ فيه لِيُجِيزَهُ عَدُوُّه جَائِزَةً، فَلَا يُبَارِكُ اللهُ - تعالى - فيها؛ لأَنَّهُ أَكَلَ تِلْكَ اللُّقْمَةَ، وأخذ الجائزة بسبب أَنَّهُ نَالَ مِنَ الأَوَّلِ، وَطَعَنَ فِيهِ عِنْدَهُ.

وفي الحديث: «وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا» (٢).

قال القتبي: «المأكول: الرَّعِيَّة والعوامُّ. والآكلون: الملوك، كأنه أراد: عوامُّ أهل اليمن خيرٌ من مُلُوكِهِمْ».

•

(أكم)

وفي الحديث: «أَنَّهُ قَالَ حِينَ كَثُرَ الْمَطَرُ وَدَامَ: اللَّهُمَّ حَوَلَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ، وَالظِّرَابِ» (٣).

الآكام: جَمْعُ أُكُمٍ، مِثْلُ أَعْنَاقٍ جَمْعُ عُنُقٍ. والأُكُمُ: جَمْعُ إِكَامٍ، مثل كُتُبٍ في جمع كِتَابٍ، والإِكَامُ: جمع أَكَمٍ، مثل جِبَالٍ في جمع جَبَل (٤)، والأَكَمُ والأَكَمَاتُ: جمع الأَكَمَةِ، وَهِيَ التَّلُّ مِنَ الأَرْضِ