مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وفي الحديث: «إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ» (١). أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ.
ومنه: «مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي» (٢). بِضَمِّ الهمزة لأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ إِلَّا لُقْمَةً واحدةً.
وفي حديث عمر ﵁ «لَيَضْرِبَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ بِمِثْلِ آكِلَةِ اللَّحْمِ، ثُمَّ يَرَى أَنِّي لَا أُقِيدُهُ» (٣).
يعني عصًا محددةً، وأَصْلُهُ في السِّكِّينِ، شَبَّهَ الْعَصَا الْمُحَدَّدَةَ بِهَا.
وقيل: أراد به (٤) السِّياط؛ لأَنَّها كالنَّار حيث تأكل اللَّحْمَ؛ لأَنَّ آثارَهَا كآثارها.
وفي حديثه: «أَنَّهُ قَالَ لِلسَّاعِي: دَعِ الرُّبَى وَالْمَاخِضَ وَالأَكُولَةَ» (٥).
قيل: الأَكُولَةُ الَّتِي تُسَمَّنُ لِلأَكْلِ، وقيل هو الْخَصِيُّ، وَالْهَرِمُ وَالْعَاقِرُ مِنَ الْغَنَمِ. أَمَرَ الْمُصَدِّقَ أَنْ لَا يَأْخُذَهَا فِي الصَّدَقَةِ.