مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (١).
قَوْلُهُ: أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ، أي: بَلَغَ بِكَ مَوْضِعَ العُذْرِ، يَتَأَوَّلُ قَوْلَهُ - تَعَالَى -: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٢) فَجَعَلَ ثِقَلَ البَدَنِ بِمَنْزِلَةِ المَرَضِ والزَّمَانَةِ (٣) اللَّذَيْنِ يُرَخِّصَانِ فِي تَرْكِ الجِهَادِ. يُقَالُ: أَعْذَرْتُ الرَّجُلَ بِمَعْنَى عَذَرْتُهُ (٤)، وَأَعْذَرَ الرَّجُلُ فهو مُعْذِرٌ (٥) إِذَا بَلَغَ أَقْصَى العُذْرِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ (٦). وَسُوْرَةُ البَحُوْثِ: سُوْرَةُ التَّوْبَةِ؛ لِكَثْرَةِ مَا فِيْهَا مِن البَحْثِ عَنْ أَحْوَالِ المُنَافِقِينَ وَالْكَشْفِ عَنْ سَرَائِرِهِمْ، وَتُسَمَّى المُبَعْثِرَةَ أَيْضًا (٧).
•
(عذق)
فِي الْحَدِيْث: «كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ» (٨).
العَذْقُ بِفَتْح العَيْنِ: النَّخْلَةُ، والعِذْقُ بِالْكَسْرِ: الكِبَاسَةُ (٩)، وَهُوَ القِنْوُ.