Printed page ٨/ ٥٧
النَّاسِ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ تُلْقَى بِالأَفْنِيَةِ فَكُنِّي عَنْهَا بِاسْمِ الفِنَاءِ، كَمَا كُنِّيَ عَنْهَا بِالْغَائِطِ، وَهْوَ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ (١).
- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ:
أَتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُها (٢) … . . . . . . . . . . .
العَذْرَاءُ: البِكْرُ مِنَ النِّسَاءِ. وَيُقَالُ لِلْجَامِعَةِ مِنَ الأَغْلَالِ: عَذْرَاءُ لِضِيْقِهَا (٣).
- وَفِي حَدِيثِ المِقْدَادِ (٤): «أَنَّ أَبَا رَاشِدٍ الحُبْرَانِيَّ (٥) قَالَ: رَأَيْتُهُ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ من توابيتِ الصَّيَارِفَةِ قَدْ فَضُلَ عَنْهَا عَظَمًا، قُلْتُ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، قَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ، قَالَ: أَبَتْ عَلَيْنَا سُوْرَةُ البَحُوْثِ (٦)