Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عذر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٥٦

- وَفِي حَدِيْثِ الإِفْكِ: «اسْتَعْذَرَ ﵇ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُوْلٍ (١)، فقال: وَهْوَ عَلَى المِنْبَرِ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَامَ سَعْدٌ فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنْ الأوس ضَرَبْتُ عُنُقَهُ» (٢).

يُقَالُ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ؟ أَيْ: مَنْ يَقُومُ بِعُذْرِي؟ إِنْ كَافَأْتُهُ عَنْ سُوْءِ صَنِيْعِهِ فَلَا يَلُوْمُنِي.

- فِي الْحَدِيْثِ: «جَاءَنَا بِطَعَامٍ جَشْبٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ ونُعَذِّرُ» (٣).

أَيْ: نُقَصِّرُ.

- وَفِي حَدِيْثِ عَلِيٍّ ﵁: «مَا لَكُمْ لَا تُنَظِّفُونَ عَذِرَاتِكم» (٤).

العَذِرَةُ: أَصْلُهَا فِنَاءُ الدَّارِ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ عَلِيٌّ؛ وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ عَذِرَةُ