Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عجل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٤٠

فِعَالٍ، وَلَكِنَّهُم أَجَازُوْهُ لِيُزَاوِجَ ضِدَّهُ وَهُوَ السِّمَانُ (١).

•

(عجل)

وَفِي حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ (٢): «فَأَسْندوا إِلَيْهِ فِي عَجَلَةٍ مِنْ نَخْلٍ» (٣).

قِيْلَ: العَجَلَةُ: دَرَجَةٌ مِنَ النَّخْلِ نَحْوُ النَّقِيْرِ، والنَّقِيْرُ: أَصْلُهُ: النَّخْلَةُ تُنْقَرُ فَيُجْعَلُ مِنْهَا الخَمْرُ، أَرَادَ أَنَّهُ سَوَّى عَجَلَةً يَرْقَى فِيْهَا، وَيَتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الموْضِعِ.

- وَفِي حَدِيْثِ خُزَيْمَةَ (٤): «وَيَحْمِلُ الرَّاعِي العُجَالَةَ» (٥).

وَهِيَ: لَبَنٌ يَحْمِلُهُ الرَّاعِي إِلَى أَصْحَابِ الشَّاءِ، قَبْلَ أَنْ تَصْدُرَ الغَنَمُ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ كَثْرَةِ اللَّبَن، وغُزْرِ الشَّاءِ، وَكَذَلِكَ العُجَالَةُ مِنْ كُلِّ