مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ١٤
هُوَ جَمْعُ العَبْدِ. أَيْ: عِبَادُكَ، يُقَالُ: عَبْدٌ وأَعْبُدٌ وعَبِيْدٌ ومَعْبُودَاءُ وعِبِدَّى، وَقَدْ تُجْمَعُ على العُبْدَانِ (١).
- وَفِي حَدِيْثِ عَلِيٍّ ﵁: «أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَنْتَ أَمَرْتَ بِقَتْلِ عُثْمَانَ أَوْ أَعَنْتَ عَلَيْهِ؟ فَعَبِدَ وضَمِدَ» (٢).
أَيْ: غَضِبَ فِي أَنَفَةٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ (٣) أَي: الغِضَابِ الأَنِفيْنَ، والضَّمَدُ: شِدَّةُ الغَيْظِ.
•
(عَبر)
وَفِي الْحَدِيْثِ: «مُلَطَّخَةٌ (٤) بِعَبِيْرٍ» (٥).
قَال الأَصمعِيُّ (٦): هُوَ أَخْلَاطٌ مِنَ الطِّيْبِ تُجْمَعُ بِالزَّعْفَرَانِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٧): هُوَ الزَّعْفَرَانُ بِعَيْنِهِ (٨).
- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ سِيْرِيْنَ: «أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: أَعْتَبِرُ الحَدِيْثَ» (٩).