مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ٢٤٣
•
(ظلم)
فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَكَما (١) الأَرْضَ وَلَمْ يَظْلِمَاهُ» (٢).
أَيْ: لَمْ يَعْدِلا عَنْهُ، يُقالُ: أَخَذَ فِي طَرِيقٍ فَما ظَلَمَ يَمِينَا وَلا شِمالًا، أَيْ: ما عَدَلَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعامٍ، وَإِذا البَيْتُ مُظَلَّمٌ مُزَوَّقٌ» (٣).
مَعْناهُ: مُمَوَّهٌ، مَأْخُوذٌ مِنَ الظَّلْمِ، وَهُوَ مُوهَةُ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَيُقالُ لِلْمَاءِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ: ظَلْمٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «إِذا أَتَيْتُمْ عَلَى مَظْلُومٍ فَأَغِذُّوا (٤) السَّيْرَ» (٥).
أَرادَ بِالمَظْلُومِ: البَلَدَ الَّذِي لَمْ يُصِبْهُ الغَيْثُ وَلا رِعْيَ فِيهِ لِلدَّوابِّ.