مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الظاء مع الباء
•
(ظبو)
فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «فَأَصَابَتْ ظُبَةُ السَّيْفِ طائِفَةً مِنْ قُرُونِ رَأْسِهِ» (١).
ظُبَةُ السَّيْفِ: حَدُّهُ، وَجَمْعُها ظُباتٌ وَظُبُونٌ: وَهُوَ مَا يَلِي الطَّرَفَ مِنْهُ، وَأَصْلُهُ ظُبْوٌ، وَالهاءُ عِوَضٌ مِنَ الواوِ، وَالجَمْعُ أَظْبٍ فِي أَقَلِّ العَدَدِ، مِثْلُ: أَدْلٍ.
•
(ظبي)
فِي الحَدِيثِ: «أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ظَبْيَةٌ فِيها خَرَزٌ» (٢).
هِيَ شِبْهُ الخَرِيطَةِ وَالكِيسِ، وَتُصَغَّرُ، فَيُقالُ: ظُبَيَّةٌ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ أَبا سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أَسِيدٍ (٣) قالَ: الْتَقَطْتُ ظُبَيَّةً فِيها دَرَاهِمُ وَقُلْبانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَتَيْتُ بِها عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقالَ: أَنْشِدْها فِي المَوْسِمِ عامًا، فَأَنْشَدْتُها، فَلَمْ أَجِدْ لَها عارِفًا، فَأَخَذَها عُمَرُ، فَأَلْقاها فِي بَيْتِ المالِ» (٤).