مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ١٥٨
•
(ضمل)
وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ: «أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَيْهِ بِنْتًا لَهُ عَرْجاءَ، فَقَالَ: إِنَّهَا ضَمِيلَةٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَشَرَّفَ بِمُصاهَرَتِكَ، وَلا أُرِيدُها لِلسِّباقِ فِي الحَلْبَةِ» (١).
قِيلَ: الضَّمِيلَةُ: الزَّمِنَةُ (٢).
•
(ضمم)
فِي كِتابِهِ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «وَمَنْ زَنَى مِمْ (٣) ثَيِّبٍ فَضَرِّجُوهُ (٤) بِالأَضَامِيمِ» (٥).
يَعْنِي جَمَاهِيرَ الحِجَارَةِ، وَاحِدَتُها إِضْمَامَةٌ؛ لأَنَّ بَعْضَها (٦) ضُمَّ إِلَى بَعْضٍ، وَكَذَلِكَ فِي جَماعاتِ النَّاسِ وَالكُتُبِ، يُقالُ: إِضْمَامَةٌ مِنَ الكُتُبِ وَإِضْبَارَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ: «هَلْ تُضَامُونَ (٧) فِي رُؤْيَتِهِ» (٨)؟.