مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الضاد مع الغين
•
(ضغب)
مِنْ رُبَاعِيِّهِ: «أُهْدِيَ إِلَيْهِ ﵇ ضَغابِيسُ» (١).
هِيَ شِبْهُ صِغَارِ القِثّاءِ تُؤْكَلُ، وَهِيَ الشَّعارِيرُ أَيْضًا.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لا بَأْسَ بِاجْتِناءِ الضَّغَابِيسِ فِي الحَرَمِ» (٢).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «هُوَ نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ الثُّمَامِ يُسْلَقُ بِالخَلِّ وَالزَّيْتِ وَيُؤْكَلُ» (٣).
•
(ضغث)
فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «لأَنْ يَسِيرَ مَعِي ضِغْثانِ مِنْ نَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْعَى غُلامِي خَلْفِي» (٤).
الضِّغْثُ: هُوَ مَا جَمَعْتَهُ وَحَزَمْتَهُ مِنْ عِيدَانٍ أَوْ قَصَبٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ [البَقْلِ] (٥) وَالخَلاءِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ (٦)، أَيْ: حُزْمَةً مِنَ العِيدانِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ الجُهَنِيِّ: «[وَمِنْهُمُ] (٧) الآخِذُ ....