Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أسف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ٢١٨

فصل الهمزة مع السين

•

(أسد)

في حديث أُمِّ زرعٍ في قول المرأةِ السّابعة: «زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ» (١) أَيْ: يَكُونُ كَالأَسَدِ شَجَاعَةً في الحرب، وعند لقاءِ العدُوِّ.

•

(أسر)

في حديث ثابت: «كَانَ دَاوُدُ ﵇ إِذَا ذُكِرَ عِقَابُ اللهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الأَسْرُ» (٢).

الأَسْرُ: أَنْ يُعَصّبَ وَيُشَدَّ. يقال: مَا أَحْسَنَ مَا أَسَرَ قَتَبَهُ: أَيْ مَا أَحْسَنَ مَا شَدَّهُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلأَخِيذِ أَسِيرٌ مِنْ هَذَا؛ لأَنَّهُ إِذَا أُخِذَ أُسِرَ أَيْ شُذَّ بِالْقِدِّ.

•

(أسف)

وفي الحديث: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ فَقَالَ: رَاحَة الْمُؤْمِنِ (٣) وَأُخْذَةُ أَسَفِ لِلْكَافِرِ» (٤).