مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ١١٧
تَفِيءُ عَلَى الكَعْبَةِ بِالعَشِيِّ، وَكانَ (١) يُقالُ لَها: رَضِيعَةُ الكَعْبَةِ. قَالَ (٢) عُمَرُ: «إِنَّ دارَكُمْ قَدْ ضَبَنَتِ الكَعْبَةَ، وَلَا بُدَّ لِي مِنْ هَدْمِها» (٣).
أَرادَ عُمَرُ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ لَمّا جُعِلَتِ الكَعْبَةُ فِي فَيْئِها بِالعَشِيِّ كَأَنَّها ضَبَنَتْها، كَما يَحْمِلُ الإِنْسانُ الشَّيْءَ فِي ضِبْنِهِ، وَقِيلَ لِحَشَمِ الرَّجُلِ: ضِبْنَتُهُ (٤).