مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ١١٣
•
(ضبس)
فِي الحَدِيثِ حَدِيثِ طَهْفَةَ (١): «وَالفَلُوُّ الضَّبِيسُ» (٢).
يَعْنِي المُهْرَ العَسِرَ الصَّعْبَ، السَّيِّءَ الخُلُقِ مِنَ الرِّجَالِ كَذَلِكَ. وَمَعْناهُ: أَنَّ لَهُمْ ما رَكِبُوا مِنَ الخَيْلِ وَما كانَ فَلُوًّا صَغِيرًا فَإِنَّهُ لا تُؤْخَذُ مِنْهُ الصَّدَقَةُ.
•
(ضبط)
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الأَضْبَطِ» (٣).
وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِكِلْتا يَدَيْهِ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ [بِيَمِينِهِ] (٤)، وَيُقالُ لَهُ: أَعْسَرُ يَسَرٌ، وَكانَ عُمَرُ كَذَلِكَ (٥) ﵁.
وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: «أَنَّهُ سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَرْمَلُوا، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنَ العَرَبِ فَسَأَلُوهُمُ القِرَى، فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، وَلَمْ يَبِيعُوهُمْ، فَتَضَبَّطُوهُمْ