مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
الأخفش الأوسط المتوفى (سنة ٢١١ هـ) (١)، وأبو سعيد أحمد بن خالد الضرير (ت سنة ٢١٤ هـ) (٢) وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاريّ (ت ٢١٥ هـ) (٣) وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي (ت سنة ٢١٦ هـ) (٤) فقد ألف كتابًا (يقع في ورقات معدودة) (٥) وقد أحسن فيه الصنع وأجاد ونيّف على كتاب أبي عبيدة وزاد وكان في عصره وتأخر عنه (٦).
منهج جديد في التأليف في هذا الفن.
يرجع علماء غريب الحديث الفضل في شقّ هذا الطّريق، وسلوك هذا السّبيل إلى أبي عبيد القاسم بن سلّام (ت سنة ٢٢٤ هـ) مصنّف غريب الحديث وذلك لمنهجه المتميز في ذلك، حيث جمع عامّة ما في كتب الذين تقدّموه وفسّره، وذكر الأسانيد، وصنّف المسند على حدته وأحاديث كلّ رجل من الصحابة والتابعين على حدته، وأجاد تصنيفه فرغب فيه أهل الحديث والفقه واللغة لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه «فإنه قد انتظم بتصنيفه عامّة ما يُحْتَاج إلى تفسيره من مشاهير غريب