مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
قال الأَزْهَرِيُّ (١): «كُلُّ مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ فَهُوَ أَرِيكَةٌ، ومنه قوله - تعالى -: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)﴾ [المطففين: ٢٣]».
•
(أرم)
وفي حديث سلمة بْنِ الأَكْوَعِ، وَقِصَّتِهِ فِي اسْتِرْدَادِ اللِّقَاحِ، وَأَنَّهُ كَانَ يَتْبَعُ آثَارَ الْقَوْمِ، فَكَانُوا يُلْقُونَ مَا مَعَهُمْ شَيْئًا فَشَيْئًا، وَكَانَ سَلَمَةُ يَأْخُذُهُ فَيُخْفِيهِ [فِي الطَّرِيقِ] قَالَ: «وَكُنْتُ أَجْعَلُ عَلَيْهِ آرَامًا أَعْرِفُ مَوَاضِعَهَا بِهَا» (٢).
الآرَامُ: الأَعْلَامُ مِنَ الْحِجَارَةِ الَّتِي (٣) يُهْتَدَى بِهَا، جَمْعُ إِرَمٍ.
•
(أرن)
وفي حديث عمر ﵁: «أَنَّهُ اسْتَسْقَى، فَأَتَى الْمَطَرُ. قَالَ الرَّاوِي: فَرَأَيْتُ الأَرِينَةَ تَأْكُلُهَا صِغَارُ الإِبِلِ» (٤).
الأَرِينَةُ: نَبْتٌ سريعُ النَّبَات إِذَا مُطِرَتِ الأَرْضُ.
والْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ: (الأَرْنَبَة) بالباءِ والنُّونِ وَهُوَ تَصْحِيفٌ.
وفي حديث الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قال: «اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ وَلَعِبْنَ الْحُزُقَّةَ» (٥).