مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَمِنْ رُباعِيِّهِ فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «لا تَنْكِحَنَّ شَهْبَرَةً» (١).
وَهِيَ العَجُوزُ الفانِيَةُ، يُقالُ: شَهْبَرَةٌ وَشَنَهْبَرَةٌ.
•
(شهد)
فِي الحَدِيثِ: «المَبْطُونُ شَهِيدٌ» (٢).
قِيلَ (٣): الشَّهِيدُ: الحَيُّ بِتَأْوِيلِ قَوْلِهِ: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٤) فِي حَقِّ الشُّهَداءِ. وَقِيلَ (٥): سُمِّيَ شَهِيدًا؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى وَالمَلائِكَةَ يَشْهَدُونَ لَهُ بِالجَنَّةِ، وَقِيلَ: سُمُّوا شُهداءَ؛ لأَنَّهُمْ مِمَّنْ يُسْتَشْهَدُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ الَّتِي تُكَذِّبُ أَنْبِيَاءَها.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ (٦)، أَنَّهُ قالَ: «لا صَلاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى يُرَى الشَّاهِدُ، قِيلَ: وَمَا الشَّاهِدُ؟. قالَ: النَّجْمُ» (٧).
وَصَلاةُ الشَّاهِدِ: صَلاةُ المَغْرِبِ (٨)، وَإِنَّمَا فُسِّرَ الشَّاهِدُ بِالنَّجْمِ؛