مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ المُعَطَّلِ (١) ضَرَبَ حَسّانَ بِالسَّيْفِ عَلَى رَأْسِهِ، فَقالَ ﵇: «أَتَشَوَّهْتَ عَلَى قَوْمِي أَنْ هَدَاهُمُ اللهُ لِلإِسْلامِ» (٢)؟!.
قالَ الحَرْبِيُّ: «لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا، وَأَظُنُّ أَنهُ مِنَ الأَشْوَهِ: وَهُوَ السَّرِيعُ الإِصابَةِ بِالعَيْنِ، يُقالُ: لا تُشَوِّهْ عَلَيَّ فَرَسِي، أَيْ: لا تَقُلْ: ما أَحْسَنَهُ!. فَتُصِيبَهُ بِعَيْنٍ، وَرَجُلٌ شائِهُ البَصَرِ وَشَاهٌ، إِذا كانَ حَدِيدَ البَصَرِ» (٣)، وَلَيْسَ فِي هَذا المَعْنَى ما يَلِيقُ بِلَفْظِ الحَدِيثِ.
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «يُقالُ: فَرَسٌ أَشْوَهُ وَشَوْهاءُ، إِذا كَانَ مَدِيدَ العُنُقِ فِي ارْتِفاعٍ» (٤)، فَعَلَى هَذا يُمْكِنُ أَنْ يُقالَ: مَعْنَاهُ: أَتَرَفَّعْتَ وَامْتَدَّ عُنُقُكَ عَلَى قَوْمِي بِأَنْ هَداهُمُ اللهُ لِلإِسْلامِ؟!. - وَاللهُ أَعْلَمُ -.
•
(شوى)
في حَدِيثِ العُلَيْمِيِّ (٥): «وَفِي الشَّوِيِّ الوَرِيِّ مُسِنَّةٌ حَامِلٌ أَوْ حائِلٌ» (٦).