Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شوه)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٣٧٥

مَعْناهُ: قَبُحَتْ (١)، يُقالُ: شَاهَ وَجْهُهُ (٢) يَشُوهُ شَوْهًا، وَشَوَّهَهُ اللهُ فَهُوَ مُشَوَّهٌ، وَرَجُلٌ أَشْوَهُ وَامْرَأَةٌ شَوْهاءُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «بَيْنا أَنا نائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ شَوْهاءُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطّابِ» (٣).

ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنِ المُنْتَجِعِ (٤): «أَنَّ الشَّوْهَاءَ: الحَسَنَةُ الرّائِعَةُ، يُقالُ: فَرَسٌ شَوْهاءُ، وَلا يُقالُ لِلذَّكَرِ: أَشْوَهُ» (٥). وَعَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ: «الشَّوْهاءُ: القَبِيحَةُ، وَالشَّوْهاءُ: الحَسَنَةُ، وَالشَّوْهاءُ: الَّتِي تُصِيبُ بِالعَيْنِ فَتَنْفُذُ عَيْنُها، وَالشَّوْهاءُ: المَلِيحَةُ، وَالشَّوْهاءُ: الواسِعَةُ الفَمِ، وَالشَّوْهاءُ: الضَّيِّقَةُ الفَمِ» (٦).