مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(شوك)
فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، تَعِسَ فَلَا انْتَعَشَ، وَشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ» (١).
دَعَا عَلَيْهِ بِالهَلاكِ، أَيْ: لا قامَ مِنْ مَصْرَعِهِ، وَأَصابَ رِجْلَهُ الشَّوْكُ وَلا أَخْرَجَهُ مِنَ المَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ، وَمِنْهُ المِنْقاشُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَسْعَدَ كُوِيَ مِنَ الشَّوْكَةِ» (٢).
وَهِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الوَجْهَ وَالجَسَدَ.
•
(شول)
فِي الحَدِيثِ: «وَلَقِيَهُ فُلانٌ فَهَجَمَ عَلَيْهِ شَوَائِلُ لَهُ» (٣).
هِيَ جَمْعُ شَائِلَةٍ: وَهِيَ الَّتِي شَالَ لَبَنُهَا، أَي: ارْتَفَعَ، فَهِيَ الشَّوْلُ، سُمِّيَتْ شَوْلًا؛ لأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي ضَرْعِهَا إِلَّا شَوْلٌ، أَيْ: بَقِيَّةٌ، وَالمَعْنَى: أَنَّهَا ذَاتُ شَوْلٍ، وَلا يُقَالُ: شَالَتْ، وَلَكِنْ شَوَّلَتْ، وَشَوَّلَتِ القِرْبَةُ، أَيْ: بَقِيَتْ فِيهَا بَقِيَّةٌ (٤).
•
(شوه)
في الحَدِيثِ، حِينَ رَمَى ﵇ إِلَى المُشْرِكِينَ بِكَفٍّ مِنَ الحَصاةِ، قالَ: «شاهَتِ الوُجُوهُ» (٥).