Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شكك)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٣٤٦

أُصُولِ الكِبارِ، وَهُوَ النَّبْتُ أَوَّلُ ما يَطْلُعُ، وَهُوَ مِنَ الشَّعَرِ وَالوَبَرِ وَالصُّوفِ كَذَلِكَ، وَقَدْ يُسْتَعارُ فَيُسَمَّى بِهِ صِغَارُ الأَشْيَاءِ (١).

وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، أَنَّ رَجُلًا طالَبَتْهُ زَوْجَتُهُ بِالمَهْرِ، فَقَالَ يَحْيَى: «أَأَنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِها وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّها وَتَضْهَلُها» (٢).

قَوْلُهُ: «شَكْرُها»، أَيْ: فَرْجُها.

•

(شكع)

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمّا دَنَا مِنَ الشَّامِ وَلَقِيَهُ النَّاسُ، جَعَلُوا يَتَرَاطَنُونَ (٣)، فَأَشْكَعَهُ ذَلِكَ» (٤).

أَيْ: أَغْضَبَهُ. يُقالُ (٥): أَشْكَعَنِي الأَمْرُ وَأَحْفَظَنِي، أَيْ: أَغْضَبَنِي، وَيُقَالُ: مَعْنَى أَشْكَعَهُ، أَيْ: أَمَلَّهُ وَأَضْجَرَهُ.

•

(شكك)

فِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ قالَ: «أَنا أَوْلَى بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ» (٦).

قالَ بَعْضُهُمْ: تَأْوِيلُهُ: لَمّا (٧) نَزَلَ قَوْلُهُ: ﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى