مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٣٤٥
فصل الشين مع الكاف
•
(شكر)
فِي الحَدِيثِ: «مَنْ أُزِلَّتْ إِلَيْهِ نِعْمَةٌ فَلْيَشْكُرْها» (١).
أَيْ: لِيُثْنِ بِها، وَالشُّكْرُ: الثَّناءُ بِاللِّسانِ لِلعارِفَةِ، وَقِيلَ: الشُّكْرُ: مَعْرِفَةُ الإِحْسَانِ وَالتَّحَدُّثُ بِهِ.
وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: «وَإِنَّ دَوابَّ الأَرْضِ تَسْمَنُ وَتَشْكَرُ مِنْ لُحُومِهِمْ» (٢).
تَشْكَرُ: أَيْ: تَمْتَلِئُ، يُقالُ: شَكِرَتِ الشَّاةُ (٣) تَشْكَرُ شَكَرًا، إِذا امْتَلأَ ضَرْعُها لَبَنًا. وَشَاةٌ شَكْرَى.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، أَنَّهُ قالَ لِهِلالِ بْنِ سِراجِ بْنِ مُجّاعَةَ (٤): «هَلْ بَقِيَ مِنْ كُهُولِ بَنِي مُجاعَةَ أَحَدٌ؟. قالَ: نَعَمْ، وَشَكِيرٌ كَثِيرٌ» (٥).
يُرِيدُ: أَنَّ فِيهِمْ أَحْداثًا. وَأَصْلُ الشَّكِيرِ: الوَرَقُ الصِّغَارُ يَنْبُتُ فِي