مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٣١٠
فصل الشين مع الطاء
•
(شطب)
في حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ الحَادِيَةَ عَشَرَ (١) فِي ابْنِ أَبِي زَرْعٍ: «مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ» (٢).
الشَّطْبَةُ أَصْلُها ما شُطِبَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، وَهُوَ سَعَفُهُ يُشَقَّقُ مِنْهُ قُضْبانٌ دِقاقٌ يُنْسَجُ مِنْهَا الحُصْرُ. مَعْناهُ: أَنَّهُ مُهَفْهَفٌ (٣)، ضَرْبُ اللَّحْمِ (٤) وَهُوَ مِمَّا (٥) يُمْدَحُ بِهِ (٦).
وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٧): أَرادَ بِمَسَلِّ الشَّطْبَةِ سَيْفًا سُلَّ مِنْ غِمْدِهِ، شَبَّهَتْهُ بِهِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «فَحَمَلَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ فَشَطَبَ الرُّمْحُ عَنْ مَقْتَلِهِ» (٨).
يُقالُ (٩): شَطَبَ وَشَطَفَ، أَيْ: عَدَلَ، وَقَالَ الحَرْبِيُّ: «أَرادَ لَمْ يَبْلُغْهُ» (١٠).