Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شرق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٢٩٦

نُغِيرُ» (١).

هُوَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ، وَالإِشْرَاقُ: الدُّخُولُ فِي وَقْتِ الشُّرُوقِ. مَعْناهُ: ادْخُلْ أَيُّها الجَبَلُ فِي وَقْتِ الشُّرُوقِ. كَمَا يُقالُ: أَشْمَلَ القَوْمُ: دَخَلُوا (٢) فِي الشَّمالِ، وَأَجْنَبُوا: دَخَلُوا (٣) فِي الجَنُوبِ. وَقَوْلُهُ: «كَيْما نُغِيرُ» يُرِيدُ: كَيْمَا نَدْفَعُ لِلنَّحْرِ. يُقالُ (٤): أَغارَ إِغارَةَ الثَّعْلَبِ إِذا أَسْرَعَ وَدَفَعَ (٥).

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «أَنَاخَتْ بِكُمُ الشُّرُقُ الجُونُ» (٦).

وَهِيَ أُمُورٌ تَأْتِي مِنْ نَاحِيَةِ المَشْرِقِ. أَرادَ الفِتَنَ.

وفِي بَعْضِها: (الشُّرُفُ) وَقَدْ تَقَدَّمَ (٧).

وَفِي الحَدِيثِ: «تَأْتِي البَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُما غَيَايَتانِ ظُلَّتانِ سوْداوانِ بَيْنَهُما شَرْقٌ (٨)» (٩).