مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(شرص)
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ أَنَّهُ قالَ: «ما رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ شَرَصَةِ عَلِيٍّ ﵁» (١).
الشَّرَصَةُ: الجَلَحَةُ، وَهُما الشَّرَصَتانِ، أَي: النَّزَعَتانِ (٢)، وَقِيلَ: الشَّرْصُ: النَّزَعَةُ، وَالجَمْعُ شِرَصَةٌ وَشِراصٌ: وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ حَتَّى يَتَّصِلَ بِالصَّلَعَةِ.
•
(شرط)
فِي الحَدِيثِ: «مِنْ أَشْراطِ السّاعَةِ كَذَا وَكَذا» (٣).
هِيَ عَلاماتُها، وَمِنْهُ الِاشْتِرَاطُ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ عَلَى بَعْضٍ، هُوَ عَلامَةٌ يَجْعَلُونَها بَيْنَهُمْ، وَسُمِّيَتِ الشُّرَطُ بِذَلِكَ؛ لأَنَّهُمْ جَعَلُوا لأَنْفُسِهِمْ عَلامَةً يُعْرَفُونَ بِها (٤).
وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ» (٥).
الشَّرِيطَةُ: الذَّبِيحَةُ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ: وَهِيَ كُلُّ ذَبِيحَةٍ لَمْ يُقْطَعْ أَوْداجُها وَلَمْ يُنْهَرْ دَمُها، وَكَانُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ يَقْطَعُونَ شَيْئًا يَسِيرًا مِنْ حَلْقِها؛