مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
شَجَرُوا فاها ثُمَّ أَوْجَرُوها» (١).
مَعْنَاهُ: أَدْخَلُوا فِيهِ عُودًا وَفَتَحُوهُ حَتَّى يُوجِرُوهُ الطَّعامَ وَالشَّرابَ. وَالشِّجارُ: الخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ خَلْفَ البابِ، وَالشِّجارُ أَيْضًا: مَرْكَبُ النِّساءِ (٢) مَكْشُوفُ الرَّأْسِ دُونَ الهَوْدَجِ (٣).
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ (٤) فِي قِصَّةِ حُنَيْنٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ فِي شِجَارٍ لَهُ يُقادُ بِهِ» (٥).
وَيُقَالُ أَيْضًا: مِشْجَرٌ، وَجَمْعُهُ مَشاجِرُ، فَإِنْ غُشِيَ بِغِشَاءٍ فَهُوَ هَوْدَجٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «الصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ وَالعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ» (٦).
الصَّخْرَةُ: صَخْرَةُ بَيْتِ المَقْدِسِ. وَالشَّجَرَةُ: هِيَ الْكَرْمُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٧)، وَقِيلَ: الشَّجَرَةُ: شَجَرَةُ بَيْعَةِ الرِّضْوانِ، مِنْ قَوْلِهِ: ﴿[إِذْ] (٨)