مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٢٥٨
فصل الشين مع الجيم
•
(شجب)
فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ فِي قِيامِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ: «ثُمَّ عَمَدَ إِلَى شَجْبٍ مِنْ ماءٍ» (١).
الشَّجْبُ (٢): ما أَخْلَقَ وَيَبِسَ مِنَ الأَسْقِيَةِ وَصارَ شَنًّا، يُقالُ: سِقاءٌ شاجِبٌ، أَيْ: يابِسٌ.
وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ (٣): «المَجالِسُ ثَلاثَةٌ: فَسَالِمٌ، وَغَانِمٌ، وَشَاجِبٌ» (٤).
فَالسّالِمُ: الَّذِي لَمْ يَغْنَمْ وَلَمْ يَأْثَمْ، وَالغانِمُ: الَّذِي قَدْ غَنِمَ مِنَ الأَجْرِ، وَالشَّاجِبُ: الآثِمُ الهَالِكُ، يُقالُ (٥): شَجَبَ يَشْجُبُ شَجَبًا (٦) وَشُجُوبًا، إِذا عَطِبَ وَهَلَكَ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: شَجِبَ يَشْجَبُ شَجَبًا، وَهُوَ أَجْوَدُ اللُّغَتَيْنِ، وَيُقالُ: ما لَهُ شَجَبَهُ اللهُ، أَيْ: أَهْلَكَهُ.