Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شبع)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٢٤٨

•

(شبرق)

وَمِنْ رُباعِيِّهِ، فِي حَدِيثِ عَطاءٍ (١)، أَنَّهُ قالَ: «لا بَأْسَ بِالشِّبْرِقِ وَالضَّغابِيسِ (٢) ما لَمْ تَنْزِعْهُ مِنْ أَصْلِهِ» (٣).

الشِّبْرِقُ: نَبْتٌ بِالحِجازِ، وَالضَّرِيعُ يَابِسُهُ، وَهُوَ يُؤْكَلُ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ، أَرادَ أَنَّهُ لا بَأْسَ بِقَطْعِ هَذَيْنِ مِنَ الحَرَمِ ما لَمْ يَنْزِعْهُما مِنْ أُصُولِهِما.

•

(شبع)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مُوسَى ﵇ آجَرَ نَفْسَهُ بِشِبْعِ بَطْنِهِ» (٤).

هُوَ مِقْدَارُ ما يُشْبِعُ مِنَ الطَّعامِ، وَالشِّبَعُ: المَصْدَرُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ زَمْزَمَ كانَ يُسَمَّى فِي الجاهِلِيَّةِ شُباعَةَ» (٥).

مَصِيرًا إِلَى أَنَّ مَاءَها يُشْبِعُ وَيُرْوِي.

وَفِي الحَدِيثِ: «المُتَشَبِّعُ بِما لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» (٦).

مَعْناهُ: المُتَزَيِّنُ بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ يَتَكَثَّرُ بِذَلِكَ وَيَتَزَيَّنُ بِالباطِلِ، كَالمَرْأَةِ تَتَزَيَّنُ وَتَدَّعِي مِنَ الحُظْوَةِ عِنْدَ زَوْجِها بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ، تُرِيدُ