مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الشين مع الباء
•
(شبب)
في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ اتَّزَرَ بِبُرْدَةٍ سَوْداءَ، فَجَعَلَ سَوادُها يَشُبُّ بَياضَهُ، وَبَياضُهُ يَشُبُّ سَوادَها» (١).
أَيْ: يُحَسِّنُهُ وَيُزَيِّنُهُ. وَرَجُلٌ مَشْبُوبٌ، إِذا كانَ أَسْوَدَ الشَّعَرِ أَبْيَضَ الوَجْهِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِسَفَطَيْنِ (٢) مِنَ الجَوْهَرِ، فَفُتِحَا كَأَنَّهُ النِّيرانُ يَشُبُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» (٣).
يُرِيدُ أَنَّهُ كانَ يَتَلأْلأُ وَيَتَوَقَّدُ كَالنَّارِ ضِياءً وَنُورًا.
وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّهُ كَتَبَ كِتابًا لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «إِلَى الأَقْيالِ العَباهِلَةِ، وَالأَرْواعِ المَشابِيبِ» (٤).
أَرادَ الرُّؤُوسَ السّادَةَ، الجُهْرَ المَناظِرَ، الزُّهْرَ الأَلْوانَ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّها قالَتْ: «تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ (٥) فَجَعَلْتُ