Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شبب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٢٤٤

فصل الشين مع الباء

•

(شبب)

في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ اتَّزَرَ بِبُرْدَةٍ سَوْداءَ، فَجَعَلَ سَوادُها يَشُبُّ بَياضَهُ، وَبَياضُهُ يَشُبُّ سَوادَها» (١).

أَيْ: يُحَسِّنُهُ وَيُزَيِّنُهُ. وَرَجُلٌ مَشْبُوبٌ، إِذا كانَ أَسْوَدَ الشَّعَرِ أَبْيَضَ الوَجْهِ.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِسَفَطَيْنِ (٢) مِنَ الجَوْهَرِ، فَفُتِحَا كَأَنَّهُ النِّيرانُ يَشُبُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» (٣).

يُرِيدُ أَنَّهُ كانَ يَتَلأْلأُ وَيَتَوَقَّدُ كَالنَّارِ ضِياءً وَنُورًا.

وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّهُ كَتَبَ كِتابًا لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «إِلَى الأَقْيالِ العَباهِلَةِ، وَالأَرْواعِ المَشابِيبِ» (٤).

أَرادَ الرُّؤُوسَ السّادَةَ، الجُهْرَ المَناظِرَ، الزُّهْرَ الأَلْوانَ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّها قالَتْ: «تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ (٥) فَجَعَلْتُ