Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شأم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٢٤٣

وَفِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الإِبِلِ: «لا تُقْبِلُ إِلَّا مُوَلِّيَةً، وَلَا تُدْبِرُ إِلَّا مُوَلِّيَةً» (١).

هُوَ المَثَلُ الَّذِي يُقالُ فِيها: إِنَّهَا إِذا أَقْبَلَتْ أَدْبَرَتْ، وَإِذا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ؛ لِكَثْرَةِ آفاتِها وَسُرْعَةِ فَنائِها، وَفِيهِ: «وَلا يَأْتِي خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِها الأَشْأَمِ» (٢). يَعْنِي مِنْ جَانِبِ الشَّمالِ؛ لأَنَّها لا تُرْكَبُ وَلَا تُحْلَبُ (٣) إِلَّا مِنْ شِمالِها، وَيُقَالُ لِلْيَدِ الشِّمالِ: (الشُّومَى) (٤).