مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ١٨٦
وفي حديث إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: «إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَخْذةً كَأَخْذَةِ الأَسَفِ» (١) يريد موت الفُجَاءَة.
وَسُئِلَ ﷺ عَنْ مَوْتِ الفُجَاءَةِ، فَقَالَ: «رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْكَافِرِ» (٢). أَيْ حُزْمٍ وَنَدَمٍ أَوْ غَضَبٍ؛ من قوله - تعالى -: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥] أيْ: أَغْضَبُونَا.
وفي حديث عائشة: «أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا: أَؤأَخِّذُ جَمَلِي؟» (٣).
التَّأْخِيذُ: حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ. يقال: أَخَّذِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تَأْخِيذًا. فأرادت المرأة بقولها: «أَؤُأَخِّذُ جَمَلِي؟» أي هل أَحْبِس زوجي بالرُّقْيَةِ والسِّحْرِ على نفسي عن غيري؟
•
(أخر)
وفي حديث أَبِي بَرْزَةَ: «لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ» (٤). يقال: لقيتُ فلانًا