مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ١٨٣
فصل الهمزة مع الحاء
•
(أحد)
وفي حديث ابن عباس: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَتَابَعَ عَلَيْهِ رَمَضَانَانِ (١)، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ (٢) آخَرُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِحْدَى مِنْ سَبْعٍ، يَصُومُ شَهْرَيْنِ وَيُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا» (٣).
قيل في معناه (٤): إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِذَا اشْتَدَّ الأَمْرُ: إِحْدَى الأَحَدِ، وإِحْدَى من سَبْعٍ، يعني: اشتد الفتوى فيه. وأراد بالسَّبْعِ سِنِي يوسفَ ﵇، أي أَنَّهُ في الشّدة والصّعوبة كإِحْدَى تلك السِّنين، أو أراد الليالي السَّبْع التي أرسل الله - تعالى - فيها العذابَ على عادٍ، والله أعلم.
•
(أحن)
وفي حديث [معاوية]: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَضْرِبُ غُلَامًا لَهُ، فَقَالَ: سَوْءَةً لَكَ! أَتَضْرِبُ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْتَنِعَ، وَاللهِ لَقَدْ مَنَعَتْنِي الْقُدْرَةُ مِنْ ذَوِي الحِنَاتِ» (٥).