Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أجم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ١٨٢

تَقُولُ هَذَا؟» (١).

قال الكسائي وغيره: «أَرَادَتْ، مِنْ أَجْلِ (٢) أَنَّكَ. فَتَرَكَتْ (مِنْ) وَالعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقُولُ: فَعَلْتُ ذَلِكَ أَجْلَكَ، أَيْ مِنْ أَجْلِكَ، وَحُذِفَتْ اللَّامُ وَالْهَمْزَةُ، كقوله: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨]».

معناه: لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي، فَحُذِفَتْ الأَلِفُ فَالْتَقَى نُونَانِ فَجَاءَ التَّشْدِيد، ومَثَلُهُ لَهِنَّكِ، مَعْنَاهُ: لِلهِ إِنَّكِ.

•

(أجم)

وفي الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَها مِجْمَرٌ، فَمَا زَالَ يَصِيحُ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ بِآجَامِ الْمَدِينَةِ» (٣) وهي الحصون واحدها أُجُمُ. وأهل الحجاز يسمُّونَها الآطامَ أَيْضًا، واحدها أُطُمٌ.