Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أثى)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ١٧٨

•

(أثم)

وفي حديثِ الحسنِ: «مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْهُمْ تَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ تَأَثُّمًا» (١). أَيْ تَجَنُّبًا لِلإِثْمِ.

ومنه في حديث معاذٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال له: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. فقال معاذ: أَفَلَا أُخْبِرُ بِهَا؟ فَقَالَ: إِذَنْ يَتَّكِلُوا. فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا» (٢). أَيْ تَحَرُّجًا أَنْ يَبْقَى لَدَيْهِ حَدِيثٌ [مَا] مَكْتُومًا، يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْوِيَهُ. فَيَلْحَقَهُ وَعِيدُ الْكِتْمَانِ.

•

(أثى)

وفي حديث علي: «لآتِيَنَّ عَلِيًّا فَلأَثِيَنَّ بِكَ» (٣).

معناه لأَشِيَنَّ بِكَ، يقال: أَثَوْتُ بِهِ وأَثَيْتُهُ، إِذَا وَشَيْتَ بِهِ، كما يقال: حَنَوْتُ الْعُودَ وَحَنَيْتُهُ، وَأَتَوْتُ فُلَانًا وَأَتَيْتُه.