مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ١٧٧
فَيُفَضِّلُ غَيْرُكُمْ نَفْسَهُ عَلَيْكُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ، والأَثْرَةُ: الاسْمُ من الإِيثَارِ.
وفي الحديث: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللهُ في رِزْقِهِ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» (١) أراد في أَجَلِهِ؛ لأَنَّهُ (٢) يَتْبَعُ الْعُمُرَ.
•
(أثل)
وفي الحديث في وصيِّ اليتيم: «أَنَّهُ يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا» (٣). أيْ غَيْرَ جَامِعٍ. وَكُلُّ شَيْءٍ جُمِعَ حَتَّى يَكُونَ لَهُ أَصْلٌ، فَهُوَ مُؤَثَّلٌ وَمُتَأَثَّلٌ، وأَثْلَةُ الشَّيءِ: أَصْلُهُ.
وفي حديث منبره ﵇، في قول سهل بن سعد: «مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنِّي بِهِ (٤) هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، عَمِلَهُ غُلَامٌ نَجَّارٌ لامْرَأَةٍ مِن الْمَدِينَةِ» (٥).
الأَثْلُ: شَجَرُ الطَّرْفَاءِ.