Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (زبر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ١٤

•

(زبد)

فِي الحَدِيثِ: «لا (١) نَقْبَلُ زَبْدَ المُشْرِكِينَ» (٢).

الزَّبْدُ: الرِّفْدُ، يُقالُ: زَبَدَهُ يَزْبِدُهُ إِذا أَعْطاهُ، وَيَزْبُدُهُ إِذا أَعْطاهُ الزُّبْدَ.

•

(زبر)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عَدَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ الضَّعِيفَ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ» (٣).

أَيْ: لا رَأْيَ لَهُ يَرْجِعُ إِلَيْهِ، يُقالُ: رَجُلٌ لا زَبْرَ لَهُ، وَلا زُورَ لَهُ، وَلا صَيُّورَ لَهُ، وَكَأَنَّهُ أُخِذَ مِنَ الزَّبْرِ: وَهُوَ النَّهْيُ وَالدَّفْعُ وَالزَّجْرُ، أَيْ: لَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَرَأَيٌ يَزْبُرُهُ عَنِ الفَوَاحِشِ.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ المَلِكِ (٤): «أَنَّهُ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مُصَدِّرٍ أَزْبَرَ» (٥).

هُوَ العَظِيمُ الصَّدْرِ، العَظِيمُ الزُّبْرَةِ، وَالزُّبْرَةُ: مَا بَيْنَ كَتِفَي الأَسَدِ، يُقالُ: رَجُلٌ أَزْبَرُ: عَظِيمُ الزُّبْرَةِ، كَما يُقالُ: أَرْأَسُ، أَيْ: عَظِيمُ الرَّأْسِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ دَعَا بِدَواةٍ وَمِزْبَرٍ فَكَتَبَ اسْمَ الخَلِيفَةِ بَعْدَهُ، وَكانَ فِي مَرَضِهِ» (٦).