Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ذمر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٥/ ٣٩

فَصْلُ الذّال مَعَ المِيْمِ

•

(ذمر)

في حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قِيْلَ لَهُ: إِنَّ أُخْتَك وَزَوْجَهَا قَدْ صَبآ، فَمَشَى ذَامِرًا حَتَّى أَتَاهُما» (١).

مَعْنَاهُ: مُتَهَدِّدًا لَهُما. وَأَصْلُ الذَّمْر: التَّحْرِيْضُ على القِتالِ. وَالذِّمْرُ (٢): الرَّجُلُ الشُّجَاعُ، وَتَذامَرَ القَوْمُ: إِذا تَلاوَمُوا.

ومِنْهُ الحَدِيثِ أَنَّهُ ﵇: «لَقِيَ المُشْرِكِينَ بِضَجْنَانَ (٣) أَوْ بِعُسْفَانَ (٤)، فَحَضَرَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ، فَتَذامَرَ المُشْرِكُونَ. وَقَالُوا: هَلّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الصَّلاةِ» (٥).

أَيْ: تَلاوَمُوا فِيْمَا بَيْنَهُمْ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْناهُ: تَحاضُّوا عَلى القِتالِ.

وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ حِيْنَ أَسْلَمَ: «إِذا امْرَأَةٌ وَرَاءَهُ تَذْمُرُهُ