Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ذمر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٥/ ٤٠

وَتَسُبُّهُ، فَقِيْلَ: هَذِهِ أمُّهُ الصَّعْبَة (١)».

الذَّمْرُ: اللَّوْمُ. وَهُوَ الحَثُّ وَالحَضُّ كَمَا قَدَّمْنَاهُ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (٢) أَنَّهُ قَالَ: «أَلا إِنَّ عُثْمَانَ فَضَحَ الذِّمَارَ اليَوْمَ، فَقَالَ ﵇ مَهْ» (٣).

الذِّمَارُ: مَا يَلْزَمُ الرَّجُلَ الدَّفْعُ عَنْهُ. وَهُوَ العَهْدُ، وَحَرَمُ البَيْتِ (٤).

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ أَنَّهُ قَالَ: «انْتَهَيْتُ إِلى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ صَرِيْعٌ، فَوَضَعْتُ رِجْلِي عَلى مُذَمَّرِهِ» (٥).

قَالَ الأَصمعيّ: (هُوَ الكاهِلُ والعُنُقُ، ومَا حَوْلَهُ إِلى الذِّفْرى. وَمِنْهُ المُذَمِّرُ لِلرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي حَيَاءِ (٦) النَّاقَةِ لِيَنْظُرَ (٧) أَذَكَرٌ جَنِيْنُهَا، أَمْ أُنْثى؟ لأَنَّهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلى ذَلِكَ المَوْضِعِ فَيَعْرِفُهُ) (٨).