Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ذأن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٥/ ١٣

يَذْأَلُ فِي مِشْيَتِهِ، مِن الذَّأَلانِ: وَهُوَ مَشْيٌ خَفِيْفٌ لَا يَنْصَرِفُ فِي الإِعْرابِ.

•

(ذأم)

في الحَدِيثِ: «عادَتْ مَحَامِدُهُ ذَأْمًا» (١).

الذَّأْمُ: العَيْبُ، يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ، يُقالُ: ذَأَمَهُ يَذْأَمُهُ (٢): إِذا عابَهُ وَحَقَّرَهُ، فَهُوَ مَذءُوْمٌ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّها لَمَّا سَمِعَتِ اليَهُودَ يَقُولُونَ لِلْمُسْلِمِيْنَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، كَانَتْ (٣) تَقُوْلُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ، وَالذَّأمُ، واللَّعْنُ» (٤).

وَإِذَا تُرِكَ الهَمْزُ. فَهُوَ مِن بابِ الذّالِ وَاليَاءِ (٥)، وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ.

•

(ذأن)

في حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قالَ لِجُنْدُبِ بن عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ (٦): «كَيْفَ تَصْنَعُ إِذا أَتاكَ مِن النَّاسِ مِثْلُ الوَتِدِ والذُّؤْنُوْنِ يَقُوْلُ لك: اتَّبِعْنِي، ولا