مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ٢٥٤
التَّدْلِيْسُ، والواو فِي الدَّوْلَسِيِّ زائِدَةٌ كَمَا زِيْدَتْ فِي الكَوْثَرِ، وَأَصْلُهُ مِن الكَثْرَةِ.
•
(دلع)
فِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ كَانَ يَدْلَعُ لِسَانَهُ لِلْحُسَينِ» (١).
أيْ: يُخْرِجُهُ مِن فِيْهِ ليَرى حُمْرَتَهُ (٢) فَيَهِشُّ إِلَيْهِ تَعَطُّفًا عَلَيْهِ، وَرِفْقًا بِهِ.
•
(دلف)
فِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ (٣): «فَلْيَدْلِفْ إِلَيْهِ» (٤).
أَيْ: لِيُقْبِلْ إِلَيْهِ. يُقالُ: دَلَفَ يَدْلِفُ دَلِيفًا: إِذَا مَشى وَقَارَبَ بَيْنَ الخَطْو، وَمِثْلُهُ الدَّفِيْفُ، وَهُوَ المَرُّ السَّرِيْعُ. يُقَالُ مِنْهُ: دَفَّ يَدِفُّ دَفِيْفًا. وَقَدْ مَضَى فِي مَوْضِعِهِ (٥).
•
(دلق)
فِي الْحَدِيثِ: «يُؤْتَى بِالرَّجُلِ فَيُلْقى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتابُ (٦)