Printed page ٤/ ٢٥٣
وَفِي حَدِيثِ سَلْمان (١): «أَنَّهُ اشْتَرى هُوَ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ﵄ (٢) لَحْمًا فَتَدَالحَاهُ بَيْنَهُما عَلَى عُوْدٍ» (٣).
أيْ: حَمَلاهُ بَيْنَهُما بِأَنْ جَعَلاهُ عَلى عُوْدٍ، ثُمَّ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ بِطَرَفِ العُودِ.
•
(دلس)
فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ ﷺ امْرَأَةً فَرَأَى بِكَشْحِها بياضًا فَكَرِهَهُ، فَقَالَ: «دَلَّسْتُمْ عَلَى» (٤).
التَّدْلِيْسُ: إِخْفَاءُ العَيْبِ.
وَمِنْهُ (٥) حَدِيْثُ سَعِيْد بنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ قالَ: «رَحِمَ اللهُ عُمَرَ لَوْ لَمْ يَنْهَ عن المُتْعَةِ لاتَّخَذَها النَّاسُ دَوْلَسِيًّا» (٦).
أيْ: عِلَّةً للحَرامِ، وَذَرِيْعَةً إِلى الزِّنى، وَأَصْلُهُ مِن الدَّلَسِ (٧)، وَمِنْهُ