مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ٢١٧
السِّفادَ، أَيْ: لَيْسَ أَوانَ السِّفادِ وَالتَّعْشِيْشِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِإِخْراجِ المُنافِقِيْنَ مِن المَسْجِدِ. فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ (١) إِلى رافِعِ بنِ وَدِيْعَةَ، فَلَبَّبَهُ بِرِدائِهِ، ثُمَّ نَتَرَهُ نَتْرًا، وَقَالَ: أَدْراجَك يا مُنافِقُ مِن مَسْجِدِ رَسُوْلِ اللهِ» (٢).
أَيْ: خُذْ طَرِيْقَكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْهُ، ولا يُقالُ إِذا أَخَذَ فِي غَيْرِ الوَجْهِ الَّذي جاءَ مِنْهُ.
•
(درد)
فِي الْحَدِيثِ: «لَزِمْتُ السِّواكَ حَتَّى خَشِيْتُ أَنْ يُدْرِدَنِي» (٣).
أَيْ: يُخْفِيَ أَسْنَانِي وَيُذْهِبَها (٤) فَيَتْرُكَنِي أَدْرَدَ: وَهُوَ الَّذِي سَقَطَتْ أَسْنانُهُ. وَالدَّرَادِرُ: مُغارِزُ الأَسْنَانِ. وَاحِدُها دُرْدُرٌ، وَفِي المثل: