Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خلق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٤٣

•

(خلق)

فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ ﷺ قَالَ لأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ حِيْنَ أَخَذَ مِن الطُّفَيْلِ بنِ عَمْرٍو عَلَى تَعْلِيْمِهِ القُرْآنَ قَوْسًا: «وتَأْكُلُ بِخَلاقِكَ» (١).

أيْ: بِحَظِّكَ وَنِصِيْبِكَ مِن الدِّيْنِ، وَمَعْناهُ: أَنَّكَ تَسْتَعْجِلُ مِن أجْرِ الآخِرَةِ نَصِيْبَكَ بِما أَخَذْتَهُ (٢) مِن الأُجْرَةِ.

وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْت قَيْسٍ (٣): «أَنَّها قَالَتْ: إِنَّ مُعاوِيَةَ وأبا جَهْمٍ (٤) خَطَبَانِي فقالَ ﷺ: أما مُعاوِيَةُ فأخْلَقُ مِن المالِ» (٥).

مَعْناهُ: خِلْوٌ عارٍ مِنْهُ، وأصْلُهُ فِي الشَّيْءِ الأمْلَسِ الَّذِي لَا يُمْسِكُ شَيْئًا. يُقالُ: حَجَرٌ أَخْلَقُ، وَصَخْرَةٌ خَلْقاءُ (٦).