Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خلف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٤٢

مَنْ يُحَرِّكُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَكِّنُ فِيْهما جَمِيْعًا إذا أضافَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: خَلَفُ صِدْقٍ بالتَّحْرِيْكِ، وَخَلْفُ سَوْءٍ بِالتَّسْكِيْنِ. وَأَرَادَ (١) الفَرْقَ بَيْنَهُما.

وَفِي الحَدِيثِ: «يَحْمِلُ هذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُوْلُهُ، يَنْفُوْنَ عَنْهُ تَحْرِيْفَ الغَالِيْنَ وَانْتِحالَ المُبْطِلِيْنَ» (٢).

يَعْنِي مِنْ كُلِّ قَرْنٍ.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ: «لَوْلا حِدْثانُ قَوْمِكِ بِالإِسْلامِ لَهَدَمْتُ البَيْتَ وَبَنَيْتُهُ عَلى أساسِ إبْرَاهِيْمَ (٣)، وجَعَلْتُ لَهَا (خَلْفَيْنِ» (٤).

أرَادَ أنْ يَجْعَلَ لَهَا) (٥) بابَيْنِ يَدْخُلُ الدَّاخِلُ مِنْ أَحَدِهِمَا وَيَخْرُجُ مِنَ الآخَرِ. والخَالِفَةُ: (عَمُوْدٌ فِي مُؤَخَّرِ البَيْتِ) (٦). وَيُقالُ: ورَاءَ بَيْتِهِ خَلْفٌ جَيِّدٌ وَهُو المِرْبَدُ أَيْضًا.