مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
مَنْ يُحَرِّكُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَكِّنُ فِيْهما جَمِيْعًا إذا أضافَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: خَلَفُ صِدْقٍ بالتَّحْرِيْكِ، وَخَلْفُ سَوْءٍ بِالتَّسْكِيْنِ. وَأَرَادَ (١) الفَرْقَ بَيْنَهُما.
وَفِي الحَدِيثِ: «يَحْمِلُ هذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُوْلُهُ، يَنْفُوْنَ عَنْهُ تَحْرِيْفَ الغَالِيْنَ وَانْتِحالَ المُبْطِلِيْنَ» (٢).
يَعْنِي مِنْ كُلِّ قَرْنٍ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ: «لَوْلا حِدْثانُ قَوْمِكِ بِالإِسْلامِ لَهَدَمْتُ البَيْتَ وَبَنَيْتُهُ عَلى أساسِ إبْرَاهِيْمَ (٣)، وجَعَلْتُ لَهَا (خَلْفَيْنِ» (٤).
أرَادَ أنْ يَجْعَلَ لَهَا) (٥) بابَيْنِ يَدْخُلُ الدَّاخِلُ مِنْ أَحَدِهِمَا وَيَخْرُجُ مِنَ الآخَرِ. والخَالِفَةُ: (عَمُوْدٌ فِي مُؤَخَّرِ البَيْتِ) (٦). وَيُقالُ: ورَاءَ بَيْتِهِ خَلْفٌ جَيِّدٌ وَهُو المِرْبَدُ أَيْضًا.