Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خلف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٤١

إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي ما خلَفَهُ عَلَيْهِ» (١).

أيْ لا يَدْرِي لَعَلَّ هامَّةً مِن الهَوَامِّ دَبَّتْ إِلى فِراشِهِ فَصَارَتْ فِيْهِ بَعْدَهُ.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّها كَانَتْ تَتَمَثَّلُ بِقَوْلِ لَبِيْدٍ (٢):

ذَهَبَ الَّذِيْنَ يُعاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ … وَبَقِيْتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ» (٣)

يُقالُ: هُوَ خَلْفُ فُلانٍ لَمَنْ يَخْلُفُهُ مِنْ (٤) رَهْطِهِ، وَهَؤُلَاءِ خَلَفُ فُلانٍ: إذا قامُوا مَقَامَهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ (٥)، وَيُقالُ: هَوَ خَلْفُ سَوْءٍ مِنْ أَبِيْهِ، وَخَلَفُ صِدْقٍ مِنْ أَبِيْهِ بِالتَّحْرِيكِ: إذا قامَ مَقامَهُ. قالَ الأخْفَشُ (٦): هُما سَواءٌ. مِنْهُمْ